سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

741

سنن سعيد بن منصور

--> = ابن عبد المجيد الثقفي ، وأما الإمام أحمد والطبراني في رواية أخرى فمن طريق وهيب ، وأما مسلم وأبو داود والطبراني في بعض رواياته والبيهقي ، فمن طريق خالد بن عبد الله الطحان ، وفي رواية أخرى للطبراني من طريق العباس بن الفضل الأنصاري ، جميعهم ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم عليّ وزمن الحديبية وأنا كثير الشعر ، فَقَالَ : ( ( كَانَ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ ؟ ) ) قال : فقلت : أجل ، قال : ( ( فاحلقه ، واذبح شاة نَسِيكَةً ، أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أو تصدق بثلاثة أصع تمرًا بين ستة مساكين ) ) . هذا لفظ الشافعي . قال ابن عبد البر رحمه الله في " التمهيد " ( 2 / 236 ) ( ( من روى الحديث عن أبي قلابة ، عن كعب بن عجرة ، أو عن الشعبي ، عن كعب بن عجرة ، فليس بشيء . والصحيح فيه : عن أبي قلابة ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ . . . ، ولم يسمع الشعبي من كعب بن عجرة ، ولا سمعه أبو قلابة من كعب ابن عجرة ، والله أعلم ) ) اه - . وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 4 / 13 ) : ( ( وجاء عن أبي قلابة والشعبي أيضًا ، عن كعب ، وروايتهما عند أحمد ، لكن الصواب بينهما واسطة وهو ابن أبي ليلى على الصحيح ) ) اه - . قلت : أما رواية الشعبي فسبق الكلام عنها في الطريق السابع في الحديث رقم [ 289 ] . وأما رواية أبي قلابة فجميع من رواية عن خالد الحَذَّاء ممن سبق ذكرهم زاد في إسناده ابن أبي ليلى ، وشذّ هشيم فخالفهم ورواه عن الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن كعب ، بإسقاط ابن أبي ليلى من الإسناد ، والصواب رواية من رواه خالد الحَذَّاء ، عن أبي قلابة ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى ، عن كعب كما سبق ، والله أعلم .